
في مقابلة نادرة قال Michel Ancel أن المشاكل بين الإدارة هي السبب وراء مشاكل تطوير Beyond Good and Evil 2.
جاءت المقابلة الجديدة من موقع Superpouvoir الفرنسي ، حيث أجاب Ancel بالتفصيل على قضايا تطوير Beyond Good and Evil 2 وحيث يعتقد أن بعض اتهامات الإدارة السامة، والتي ينفيها، نشأت.
“على سبيل المثال، في لعبة Beyond Good and Evil 2، كانت هناك مشاكل كثيرة بين المديرين. كان المدير الفني يريد إعادة كل شيء باستمرار، وكان مدير اللعبة يريد صنع لعبة من الأبراج المحصنة المولدة . كنت أحلم بمغامرة فضائية. لم نتفق وقرر مدير اللعبة توجيه المشروع في اتجاهات أخرى”، كما قال.
وتابع Ancel قائلاً:
“في مثل هذا الموقف، تجد الفرق نفسها في حيرة من أمرها ولا تعرف حتى من هو المسؤول عن اتخاذ القرارات. من المفترض أن يقوم المنتج بترتيب الأمور، لكن هذا لم يحدث. حتى أن Yves Guillemot اضطر إلى النزول إلى Montpellier والمقصود هنا (العلامة التجارية للأجهزة في سوق المملكة المتحدة) لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، لكن هذا لم يكن كافيًا واستمر مدير اللعبة في عناده. عندما قرأت في Libé والمقصود ( مكتب المحررين) أنني كنت الشخص الذي يدير اللعبة ويطلب التغييرات، اعتقدت أنني سأختنق.
Beyond Good and Evil 2 هي اللعبة التي لا أعتقد أنني شككت في قرار بشأنها أبدًا”
غادر Michel Ancel شركة UBISOFT في عام 2020 لقضاء بعض الوقت في محمية للحياة البرية بعد الإرهاق أثناء العمل على الألعاب. ولكن بعد أسبوع واحد، بدأت الاتهامات الموجهة إلى Ancel تنتشر، وهو ما نفاه أنسيل بشدة وما زال ينفيه.
حتى وقت كتابة هذه المقالة، لا تزال لعبة Beyond Good and Evil 2 من UBISOFT قيد التطوير. وبعد ما يقرب من عامين من التطوير، وصلت اللعبة أخيرًا إلى موطئ قدم لها في أوائل عام 2017. ولكن وفقًا لمصادر، لا يزال أمام اللعبة بضع سنوات قبل أن يتم إطلاقها.
ومن خلال ذلك سنعرف التخبطات الداخلية تجاه العناوين اللتي سبق وتم الإعلان عنها وتأثرت من خلالها عناوين كثر من ضمنها ASSASSINS CREED SHADOWS و PRINCE OF PERSIA REMAKE والآن مع Beyond Good and Evil 2.
الوسوم

عبدالله هادي
المدير الإعلامي لشبكة BlueGaming، محب وعاشق للألعاب الحربية والخيال العلمي، ومن ألعابي المفضلة (killzone) و(battlefield) و(Metal gear solid). لاعب قديم جدا ومحب لألعاب الآركيد (streets of rage) بكل اجزاءها.
لا تفوت ايضاً







