إليكم مراجعتنا الشاملة للعبة Blade of Fire
الاسم : Blade of Fire
المطور : MercurySteam الناشر : 505 Games
المحرك : Mercury Engine
النوع : أكشن / مغامرات / منظور ثالث
المنصات : PS5 / Xbox Series X|S / PC
اللغة العربية : اللعبة لا تدعم اللغة العربية.
مدة اللعبة / قرابة 45 ساعة.
نبذة عن القصة :
في عالم قديم، حكم العمالقة المعروفون باسم The Forgers الأرض، ووهبوا البشر أعظم إرثهم: سر الفولاذ، الذي أسس حضارة الإنسان، ولكن الملكة نيريا استخدمت تعويذة حولت هذا السر إلى لعنة، فحوّلت الفولاذ إلى حجر، وبدأت حضارة البشر بالانهيار. وفي هذا الظلام، ينهض الفارس Aran de Lira بمهم ة خطيرة: قتل الملكة واستعادة التوازن. يرافقه الشاب الذكي Adso de Zelk ، مستشاره وباحثه، بينما يخوضان معًا رحلة عبر أنقاض المجد القديم لإنقاذ العالم من السقوط.
شخصيات اللعبة :

– بطل اللعبة ارون :
نشأ آران ابن قائد حرس الملك، مع الأميرة نيريا والأمير إيرين، وارتبط بهم بعلاقة وثيقة. لكنه يحمل جرحا عميقا من حادث
مأساوي في شبابه، شكّل جزء من شخصيته. ورغم الألم، يتمسك آران بالعزيمة ويركز على واجبه وخدمة الآخرين. والآن، وقد
كُلّف بمهمة قتل الملكة .
– المساعد الاستراتيجي ادسو :
أدسو يرافق آرون في رحلته، مقدّما له دعما لا يُقدّر بثمن كاستراتيجي بارع . يُحلّل الأعداء ويوثّق خصائصهم في كتاب السفر،
مما يساعد على تطوير خطط فعالة للمعارك. وخارج القتال، يبرع في حل الألغاز وفك رموز النصوص القديمة، كاشفا عن أسرار
ومعارف تدعم رحلتهم. بذكائه وولائه، يُثبت أنه رفيق لا يُستغنى عنه.
– الحدادة جليندا :
جليندا حدّادة أسطورية بقدم العالم، تحمل أحد مطارق الحدادين السبعة، رموز القوة والمسؤولية. تصبح مرشدة لآران، تنقل له
أسرار الحرفة المقدسة وتراقب تطوّره عن كثب. واختبارها الأخير هو التأكد من أنه يملك ما يلزم ليحقق مصيره كبطل حقيقي.
– الملكة :
بعد وفاة والدها، ملك الإمبراطورية، تولّت نيريا العرش كملكة جديدة، محاطة بآمال شعبها الذين رأوا فيها بداية لعهد من الازدهار
والمجد لكن ما خفي عنهم، هو أن ما ينتظرهم تحت حكمها سيكون مختلفا تماما عما حلموا به.
أسلوب اللعب :
لعبة Blade of fire لعبة من المنظور الثالث تركز بشكل كبير على الاستراتيجيات الهجوم والدفاع ومع دراسة نقاط ضعف الأعداء اثناء مواجهتهم مع التركيز على اختلاف نوع السلاح المستخدم وحدَة السلاح لإحداث اكبر ضرر ممكن. ويمكن للاعب الهجوم من عدة جوانب على العدو كالرأس والجوانب ومن اسفل مع مراعاة العوائق المحيطة باللاعب لأن جميع المعالم في اللعبة تحد من حركة ارون كالشجر و العواميد والجدران و الأبواب.
يرتدي الأعداء مختلف أنواع الدروع ويتطلب من اللاعب المعرفة بنوع الدرع لاستخدام نوع سلاح مختلف لإحداث اكبر
ضرر وانهاء المعارك، وللدروع ثلاثة ألوان تغطي العدو:
– الأخضر: بمعنى ان السلاح المستخدم يحدث اكبر ضرر.
– البرتقالي: درع العدو سيمتص نسبة كبيرة من الضرر.
– الأحمر: لن يحدث أي ضرر للعدو.

وفي بعض المواجهات يتم المزج بين الألوان فتحتاج إلى تغير أسلوب القتال أو تغيير السلاح.
يمكن للاعب استخدام ثلاث أساليب للقتال:
1- التمزيق (slashing)
2- الطعن (Peircing)
3- تكسير (Blunt)
يُحدد أسلوب القتال بناء على نوع السلاح الذي يختاره اللاعب، حيث توفر اللعبة ترسانة واسعة من الأسلحة المتنوعة، مما يتيح له مواجهة الأعداء بأساليب متعددة تتناسب مع عددهم ومستوى صعوبتهم. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام الفأس لتنفيذ هجمات سريعة ودقيقة، أو اللجوء إلى المطرقة لتنفيذ ضربات قوية وعنيفة تحدث أثر بالغ في ساحة المعركة.

الحدادة:
تشكل الحدادة عنصرا أساسيا في تجربة اللعبة، إذ تتيح للاعب إمكانية صناعة الأسلحة بعد جمع المتطلبات اللازمة، والتي يتم الحصول عليها من خلال هزيمة الأعداء، والحصول على Forger Scrolls، بالإضافة إلى جمعٍ الموارد المنتشرة في عالم اللعبة، سواء عبر استكشاف الصناديق أو إعادة تدوير الأسلحة غير المستخدمة. كما تلعب شخصية “جليندا” دورا محوريا في هذا الجانب، إذ توفر للاعب موارد نادرة تعزز من قدرته على تطوير أسلحته وصقل أسلوبه القتالي.
يُعد اختيار العناصر المستخدمة في تشكيل السلاح عاملا حاسما في تحديد خصائصه، إذ تؤثر نوعية المواد على قوة السلاح، ووزنه، وحدّته، بالإضافة إلى مدى تحمّله للاستخدام. فكلما كانت المواد أكثر جودة وندرة، أصبح السلاح أكثر فاعلية وأصعب في الكسر، مما يتيح استخدامه لفترات أطول دون الحاجة إلى شحذ و اصلاح متكرر. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن الاستخدام الكثير للسلاح يؤدي تدريجيا إلى تآكل حدّته وضعف صلابته، مما يستدعي اصلاح و شحذ دوري للحفاظ على أدائه القتالي.
– اولا: يتوجّه اللاعب إلى ورشة الحدادة حيث يقوم باختيارٍ الرسم البياني للسلاح المعروف ب Forger Scrolls ، والذي يُعد الأساس في عملية التصنيع. يحدد هذا المخطط تصميم السلاح وهيكله العام، ويمثل الخطوة الأولى نحو إنشاء سلاح مخصص يتوافق مع أسلوب اللعب والتفضيلات القتالية الخاصة باللاعب.

– ثانيا: يتعيّن على اللاعب اختيار المواد التي سيتم استخدامها في صناعة السلاح، حيث تؤثر هذه العناصر بشكل مباشر على خصائص السلاح النهائي. فكلما كانت المادة أكثر ندرة وجودة، زادت قوة السلاح وصلابته وحدّته، مما يمنحه أداء قتاليًا أعلى وقدرة أكبر على التحمل في المعارك.
- – ثالثا: تأتي مرحلة صناعة السلاح المعروفة بـ “طرق الفولاذ” حيث يتم تنفيذ التشكيل النهائي للسلاح بدقة متناهية. وفي هذه المرحلة يُعبّر عدد النجوم المصاحبة للعملية عن الجودة النهائية للسلاح، كما تشير هذه النجوم إلى عدد مرات الإصلاح المتاحة للسلاح خلال فترة استخدامه، مما يؤثر بشكل مباشر على مدى تحمّله وكفاءته في المعارك.

يمكن للاعبين صيانة أسلحتهم وإصلاحها باستخدام منصات Forge Anvil المنتشرة في مختلف أنحاء عالم اللعبة، مما يتيح لهم الحفاظ على جاهزيتهم القتالية:
تُستكشف عناصر تطوير السلاح، مثل الطول وحجم القبضة، داخل عالم اللعبة من خلال التفاعل مع تماثيل تحمل نفس نوع السلاح. وتؤثر جميع العوامل، بما في ذلك الطول والوزن، بشكل مباشر على أسلوب المواجهة التكتيكية، مما يمنح اللاعب تجربة قتالية ديناميكية تعتمد على التخصيص الدقيق لأدواته.
العالم والمحتوى والإستكشاف:
تتميز اللعبة بعالم واسع مترامي الأطراف يدفع اللاعب إلى استكشاف جميع المناطق بشكل شامل، لاكتشاف الأطراف المختلفة وحل الألغاز، بالإضافة إلى البحث عن المفاتيح الرئيسية التي تقود تقدم القصة. يخفي كل ركن من أركان اللعبة العديد من التحديات والمواجهات، بما في ذلك زعماء أقوياء يتطلب التغلب عليهم مهارات واستراتيجيات متقدمة. ومن المميز في تصميم اللعبة أنها لا توجه اللاعب أو تحدد له مسار القصة بشكل مباشر، مما يتيح له حرية الاستكشاف واختيار الاتجاه المناسب لاكتشاف مجريات القصة بنفسه.

ومع ذلك، يتيح النظام للاعب إمكانية الدخول إلى قائمة الإعدادات لإظهار الموقع المطلوب التوجه إليه مرة واحدة فقط، وذلك لمساعدته في حال فقدان المسار. بعد وصول اللاعب إلى الموقع المحدد، تختفي العلامة تلقائيًا، مما يحافظ على عنصر الاستكشاف والتحدي في سير القصة.
الرسوم والأداء التقني:
- – الذكاء الاصطناعي: ( الاعداء) الذكاء الاصطناعي في مواجهات الزعماء يُقدّم تجربة مذهلة، حيث يُظهر سلوكًا متطورًا ويتبنّى استراتيجيات دفاعية مختلفة في كل مواجهة مثلاً: (استخدام الدروع ضد الطعن عند التكرار). ، مما يمنح كل قتال طابعًا فريدًا ومتجددًا , وقد تم اختبار التفاعل مع الأعداء عبر مستويات صعوبة متعددة، حيث تفوق الذكاء الاصطناعي بشكل لافت في مستوى Steel ( اعلى صعوبة)، إذ يعتمد على تكتيكات معقدة للإطاحة باللاعب. في المقابل، عند اللعب على مستويات Iron أو Bronze ( متوسط , و سهل )، تتركز الصعوبة في قوة ضرر العدو فقط، دون الاعتماد على أي استراتيجيات ذكية، مما يجعل التحدي أقرب إلى المواجهة المباشرة منه إلى القتال التكتيكي.
- – الذكاء الاصطناعي: ( الشخصيات المساعدة NPC ) وهنا تبرز إحدى أبرز المشكلات، إذ أن الشخصيات المساعدة، وعلى الرغم من دورها المحوري في الاستكشاف، وحل الألغاز، واستخدام المفاتيح لفتح الأبواب، كانت تعاني من بطء واضح في الاستجابة، مما شكل عائقًا كبيرًا أمام تقدم اللاعب. وتتجلى هذه المشكلة بشكل خاص مع شخصية أدسو، التي غالبًا ما تفشل في الاستجابة للأوامر أو تتقاعس عن أداء المهام المطلوبة، مثل المساعدة في فتح الأبواب، مما يؤثر سلبًا على سلاسة التجربة ويحد من فعالية النظام التعاوني في اللعبة.

- – الرسومات: محرك Mercury Engine يثبت تفوقه مجددًا مع Blades of Fire، تُقدّم لعبة Blades of Fire مستوى رسوميًا عالي الجودة يعكس قدرات محرك Mercury Engine بشكل لافت، سواء من حيث التفاصيل الدقيقة أو التأثيرات البصرية الغنية. وتعمل على جهاز PS5 بطور واحد فقط بدقة 4K بمعدل 60 اطارا في الثانيه ولكن عند بعض المواجهات مع جحافل الاعداء الكثيرة ينخفض معدل الاطارات!
الإضاءة تُستخدم بذكاء لرسم أجواء سوداوية خاصة داخل القصور المظلمة والأنفاق الضيقة. أما الخامات (Textures) تتميز بجودة عالية عمومًا، لا سيما في تصميم الدروع، حيث تظهر التفاصيل الدقيقة بوضوح. ومع ذلك، تبرز بعض التفاوتات في الجودة ضمن العناصر البيئية الثانوية مثل الصخور والنباتات، خصوصًا في بعض المشاهد السريعة.
تصميم الأعداء والزعماء يُعد من أبرز عناصر التميز البصري في اللعبة، حيث يحمل كل خصم أو زعيم هوية فنية خاصة تعزز من تفرد المواجهات وتجعلها لا تُنسى بصريًا. ولكن المشكلات الرسومية لا تخلو اللعبة من بعض الملاحظات الطفيفة، مثل ظهور عنصر pop in عند الانتقال السريع أو استخدام ميزة التنقل السريع (Fast Travel)، إلا أنها لا تؤثر بشكل كبير على التجربة العامة.
الأداء الصوتي والموسيقى:
تقدّم اللعبة موسيقى تصويرية ملحمية تتماشى بسلاسة مع الطابع الداكن لعالم اللعبة (Dark Fantasy) وأجواء العصور الوسطى، حيث تعكس التوتر والدراما في كل لحظة بشكل مدروس. ما يميز الموسيقى هو تغيرها الديناميكي حسب تقدم اللاعب، سواء من حيث الأحداث أو المناطق، مما يخلق تنوعًا سمعيًا يُعزز من الانغماس ويُجدد الإحساس بالمغامرة.
من الناحية التقنية، تتميز المؤثرات الصوتية بدقة عالية، خصوصًا أصوات تلاحم السيوف، والانفجارات، وضربات المطرقة، حيث تم تنفيذها بعناية شديدة تعكس وزن الأسلحة وخاماتها، وتضيف واقعية عالية للمعارك. ومع ذلك، يعاني الأداء الصوتي لبعض الشخصيات من تأخر ملحوظ في التزامن الصوتي مع الحوارات في بعض المشاهد، وأحيانًا يختفي الصوت بالكامل للحظات قصيرة، مما يُضعف من تأثير بعض اللحظات الدرامية ويُخرج اللاعب مؤقتًا من أجواء السرد القصصي.
الخلاصة :
تقدّم Blades of Fire تجربة متوازنة بعناية من حيث مستوى الصعوبة وتصميم المواجهات، حيث تمزج بين التحدي والإنصاف بشكل يُرضي مختلف أنماط اللاعبين. ويستند نظام اللعب إلى عالم فانتازي واسع ومفتوح يعجّ بعناصر الاستكشاف، والأسرار المخفية، والتحديات البيئية المدروسة، بالإضافة إلى مجموعة من الألغاز الذكية والمصممة بإتقان.
تكمن قوة اللعبة في تقديم صعوبة تصاعدية ذات طابع استراتيجي، إذ لا تعتمد على رفع الضرر أو قوة الأعداء فقط، بل تدفع اللاعب إلى اعتماد تكتيكات دقيقة، وفهم نقاط ضعف الخصوم، واختيار أسلوب القتال الأمثل، خاصة عند اللعب على مستويات الصعوبة العالية. هذه المقاربة تجعل كل انتصار مستحقًا وتمنح كل معركة وزنًا خاصًا في مسار التقدّم.
الوسوم

Amro
عاشق لألعاب الـ RPG و الـ VR و الـ Metroidvania، ألعب على جميع المنصات سلسلتي المفضلة Final Fantasy وPrince of persia وCastlevania.
لا تفوت ايضاً



















