إليكم مراجعتنا للعبة Sonic Racing: CrossWords
إسم اللعبة : Sonic Racing: CrossWorlds.
المطور: Sonic Team.
الناشر: مانجا للإنتاج Manga Productions و SEGA.
النوع: سباقات Kart.
تاريخ الإصدار: 25 سبتمبر 2025.
المحرك: Unreal Engine 5.
أوضاع اللعب: فردي، جماعي، أونلاين، وبعض الأوضاع الخاصة والبطولات.
نبذة عن السلسلة:
سلسلة Sonic Racing هي جزء من تراث Sonic The Hedgehog الطويل، ومنافِس قديم في ميدان سباقات الكارت إلى جانب سلاسل معروفة مثل MarioKart وCrashTeamRacing.
جزء CrossWorlds:
مع جزء CrossWorlds، سونيك يعود بعد غياب طويل في نوع السباقات هذا محافِظة على الروح الكلاسيكية مع مزايا عصرية.
الميزة الأبرز هي ميكانيكـة CrossWorlds التي تتيح التنقّل بطرق مفاجئة بين مسارات متعددة و عوالم متنوعة أثناء السباق، مما يزيد من عنصر المفاجأة والتحدي كما في لعبة Ratchet And Clank التي تحاكي الإنتقال اللحظي من بيئة إلى أخرى بفضل قدرات الجيل الجديد.
و من الأمور التي أصبحت نادرة في الصناعة و لكن مدعومة هنا هو اللعب المباشر من نفس الجهاز لحتى 4 لاعبين لتصبح اللعبة أفضل خيار لمن يمتلك أطفال أو عند تجمعات عائلية.
أسلوب اللعب:
طريقة اللعب هنا كبقية العاب الـ Kart المعروفة و لكن بنكهتها الخاصة و لديك عدد كبير من الشخصيات لتختار من بينهم و كل شخصية تمتلك مركبتها الخاصة و الجاهزة و التي تعكس صفات الشخصية نفسها و بالإضافة إلى قائمة خاصة لمعرفة صفات الشخصية و أفضليتها، فعلى سبيل المثال يمتاز سونيك بالسرعة في السباقات بينما د.ايغمان بالقوة.
يمكنك تخصيص المركبات لتناسب طريقة لعبك الخاصة و التعديل على الألوان و القطع بعد جمعك التذاكر الكافية لشراء القطع و هذا يعطيك دافع قوي لمواصلة اللعبة من أجل الحصول على مقتنيات مميزة لتلمع بين بقية اللاعبين.
1- التحكم و القيادة:
التحكم مُصقل و سهل جداً التعلم و لكن ما أن تدخل في السباق ضد بقية اللاعبين حينها تدرك أن هناك تحدي كبير أمامك لإحتراف اللعبة حتى تنافسهم و خصوصاً بعد غياب طويل جداً لهذا النوع من الالعاب على الـ Console
2- الدريفت:
هو آلية أساسية لإكتساب شحنات سرعة (Boost) تجرب في الزوايا لشحن قوة الإندفاع و مدتها و هذا بحسب مستوى الشحن الذي وصلت اليه
3- التحكم بالمركبة:
كل مركبة لها طابع واضح فبعضها خفيف وسريع في الزوايا وبعضها ثقيـل ويحتفظ بسرعة قصوى أعلى.
هذا يسمح لك بمطابقة أسلوبك بالمركبة المناسبة أو تغييرها حسب المضمار الذي تسابق فيه ، فمجلاً كل سيارة عبارة عن 3 قطع لا غير و هذا شي جيد لفهم الآلية و عدم التعقيد و لكنها أقل تنوعاً لمن يبحث عن التفضيلات الإضافية.
الحلقات (Rings):
في CrossWorlds، الخاتم (Ring) ليس مجرد نقاط جمع مظهري بل هو عملة سرعة.
جمع الخواتم خلال السباق يؤثر مباشرة على قدراتك في التسارع والاستفادة من Boost أو فعاليات خاصة.
و عندك إصطدامك بالجدار أو الحائط تخسر جزءاً من الحلقات.
- Cross Worlds أو العوالم المتداخلة:
عندما يصل متسابق إلى حلقة السفر، قد يفتح خيار الإنتقال إلى CrossWorld؛ المتسابق عادة له إمتياز اختيار العالم البديل في منتصف اللفة، وهذا يغيّر المسار أمام الجميع (إختصارات جديدة، مخاطر/مكافآت مختلفة، إختلافات بيئية).
هذا التبديل يخلق لحظات لقلب الموازين لصالحك أو ضدك و إلى مُلاحقة المنافسين الذين فُتح لهم طريق أسرع أو أصعب. هذه الميزة تُجعل كل لفة عرضًا ديناميكيًا ومتنوعًا.
الأدوات و الـGadget:
الـ Items (العناصر التقليدية) عبارة عن قذائف، فخاخ، دروع مؤقتة و أدوات تعطيل تعمل مثل أي كارت ريسر كلاسيكي وتُستخدم أثناء السباق بطرق فوضوية وممتعة.
الـ Gadgets (قدرات خاصة مركبة) تُركّب قبل السباق على المركبة، وتمنحك ميزة محدودة النوع والوقت (مثلاً: شحن فوري، درع أقوى، زيادة استجابة المقود، أداة تعطيل منطقة).
تأثيرها محدود بالإستخدام لكن أثرها تكتيكي كبير خاصة في سباقات الفروقات الضئيلة حيث كل ثانية تحسب. تخصيص Gadget هو جزء من العمق التكتيكي في إعداد المركبة.
الأطوار والأوفلاين:
اللعبة لا تكتفي بكونها تجربة أونلاين فقط، بل تقدّم محتوى أوفلاين متنوع يناسب اللاعبين المنفردين والعائلات، مع 3 أطوار رئيسية تشكل قلب التجربة
1- Grand Prix:
الطور الكلاسيكي والأكثر متعة لعشاق سباقات الكارت. تختار مجموعة من الحلبات وتخوض سلسلة من السباقات المتتالية، والنتائج النهائية تعتمد على مجموع النقاط.
الطور يوازن بين مهارة القيادة واستراتيجية استخدام العناصر، وهو المكان المثالي لاختبار قدراتك ضد الذكاء الاصطناعي أو الأصدقاء عبر الشاشة المنقسمة (Split-Screen).
2- Race Park:
هذا الطور بمثابة ملعب تجريبي حر، يسمح لك بالإسترخاء بعيدًا عن ضغط المنافسة. يمكن للاعبين هنا إستكشاف المسارات، تجربة المركبات المختلفة، أو التدرب على القدرات الخاصة (Gadgets) قبل الدخول في السباقات التنافسية. الطور يخدم المبتدئين لإكتساب مهارات أساسية، وكذلك المحترفين الراغبين في إتقان أسرار كل حلبة.
3- Time Trial:
الطور المثالي لمحبي التحديات الفردية. هنا تختفي المنافسة ضد الآخرين ليبقى العدو الوحيد هو عقارب الساعة. تختار الحلبة وتحاول تسجيل أفضل وقت ممكن، مع إمكانية مقارنة نتائجك محليًا أو عبر لوحات الصدارة العالمية. الطور يجذب اللاعبين الذين يسعون لإتقان المسارات حرفيًا والبحث عن أقصر الطرق وأدق المنعطفات.
الأطوار الأونلاين والتنافس الجماعي:
جانب الأونلاين في اللعبة يمثل القلب النابض لتجربة طويلة الأمد، حيث يتيح لك الدخول في منافسات مباشرة مع لاعبين من مختلف أنحاء العالم.
تدعم اللعبة سباقات تصل إلى 12 لاعبًا في الوقت نفسه، ما يجعل كل سباق فوضويًا ومليئًا بالمفاجآت.
يوجد نظام تصنيف (Ranking System) يقيّم أداءك ويضعك في منافسات عادلة مع لاعبين بمستوى مهارتك، مما يضيف دافعًا قويًا للتطور والمنافسة المستمرة.
بالإضافة إلى السباقات الفردية، هناك أطوار جماعية (Team Races) حيث تنقسم الفرق للتعاون بإستخدام الـ Gadgets وقدرات الدعم، مما يضيف لمسة إستراتيجية عميقة تجعل الفوز لا يعتمد فقط على السرعة، بل على التنسيق بين أعضاء الفريق.
وللحفاظ على عمر اللعبة، وعد الأستديو بدعم مستمر يشمل حلبات جديدة وتعاونات خاصة (Crossovers) مع عناوين أخرى، وهو ما يفتح الباب أمام محتوى متجدد ينعش التجربة بإستمرار.
العالم والمحتوى:
تقدّم اللعبة أكثر من 20 حلبة سباق مصممة بعناية، مستوحاة من عوالم Sonic الكلاسيكية والمراحل الأيقونية التي يعرفها اللاعبون، من السواحل الإستوائية النابضة بالحياة إلى المصانع الميكانيكية المليئة بالمخاطر.
كل حلبة تملك شخصيتها الخاصة من حيث الألوان والعقبات والمسارات البديلة، مما يجعل كل سباق مختلفًا عن الآخر.
إلى جانب السباقات الكلاسيكية، هناك محتوى إضافي مثل التحديات الفردية و الأطوار الجماعية التي تكسر الرِتم وتمنح اللعبة عمرًا أطول.
كما أن نظام جمع المقتنيات والعناصر القابلة للفتح (مثل الأزياء والإكسسوارات للمركبات) يضيف دافعًا للإستكشاف والتجربة بإستمرار.
و لكن تمنينا لو قدمت اللعبة طور Free Roaming عالم مفتوح كما هي موجودة في لعبة MarioKart Worlds !
اللعبة كانت تمتلك كل المقومات لتصبح أفضل لعبة Kart في الساحة لو تمت إضافة هذي الميزة في اللعبة.
الرسوم والأداء:
من الناحية البصرية، اللعبة تقدم نقلة ملحوظة لسلسلة Sonic Racing و متفوقة على ماريو أقرب منافسة لها ، و هذا طبيعي بحكم فارق الأداء بين منصة PS5 و NS2.
التصميم الفني يعتمد على ألوان زاهية ورسومات كرتونية محسنة تعكس أجواء Sonic المرحة بسرعة فائقة.
قمنا بتجربة اللعبة على PS5 Pro و لاحظنا أنه لا فرق بين PS5 العادي و البرو و لكن بالرغم من هذا فاللعبة تعمل على كل الأجهزة بـ4K و 60 إطار ثابت، ما يمنح تجربة سلسة جدًا حتى مع الفوضى و كثرة المركبات والإنفجارات على الشاشة.
الإنتباه للتفاصيل واضح في تصميم المركبات والقدرات الخاصة (Gadgets)، بالإضافة إلى المؤثرات البصرية الرائعة عند إستخدام القدرات أو الإنطلاق بسرعة قصوى.
و لا ننسى البيئات و رسمها و بنائها جميل جداً تستحق أن تسمى بلعبة جيل جديد خصوصاً مع التنقل اللحظي عبر بوابات CrossWorld.
الصوت والموسيقى:
الموسيقى عنصر أساسي في أجواء Sonic، واللعبة حاولت تحافظ على هذا الإرث. الألحان مزيج بين الموسيقى الإلكترونية الحديثة والتوزيعات الجديدة لمقاطع كلاسيكية من ألعاب Sonic، ما يمنح إحساسًا بالحنين والحماس في نفس الوقت.
الأداء الصوتي للشخصيات كانت تسليكية و الشخصيات لا يكررون سوى بضع كلمات و لا أظن ان هناك صوت أي شخصية أتذكرها أو بقيت في رأسي.
بينما مؤثرات المحركات، الإنزلاقات، والإنفجارات الصوتية تضفي واقعية وإثارة على السباقات و خصوصاً عند تركيب السماعات و لحاق الصواريخ بك ستحس بنوع من التوتر المثير.
الخلاصة:
عودة قوية لسلسلة عريقة في عالم الـ Kart، ولتثبت مكانتها كمنافس حقيقي لماريو كارت عبر أسلوب لعب ممتع وإدماني وسهل التعلم، لكنه يتطلب وقت ومهارة للإتقان. اللعبة تستغل قدرات هذا الجيل لتقديم أفكار مبتكرة وتجارب مثيرة. ومع الوعد بدعم مستمر وتعاونات ضخمة في المستقبل فهي مرشحة لتبقى خيارًا أساسيًا لعشاق ألعاب السباقات العائلية لوقت طويل سواء لمحبي الطور الفردي أو الجماعي.
الوسوم

ابن جمعة
عضو في شبكة BlueGaming، مهندس مدني عاشق لألعاب الفيديو منذ الصغر ومحب لمنصة PlayStation وروائعها الحصرية.
لا تفوت ايضاً


























