إليكم مراجعتنا للعبة The Outer Worlds 2:

الإسم: The Outer Worlds 2.
المطور  Obsidian Entertainment.
المحرك: Unreal Engine 5.
النوع: أكشن – تقمص أدوار
اللغة العربية: لا تدعم اللغة العربية.
مدة اللعب: 23 ساعة.

نبذة عن القصة:

في مستقبل بديل وعلى مستعمرة أركيديا، المستعمرة التي أُختُرِع فيها أعظم إنجاز للبشر “التنقل الفوري”، ولكنها على حافة الإنهيار بسبب الحروب الأهلية الداخلية بين النظام الديني و القوة الشركات التجارية الطموحة المدفوعة بالطمع و الهيمنة على الشقوق المدمرة، وبصفتك أنت عميلا من مديرية الأرض توكل إليك مهمه تحقيقات تقودك إلى أركيديا والكشف عن مصدر الشقوق المدمرة.

 

أسلوب اللعب:

تُقدِم لعبة The Outer Worlds 2 أكشن و تقمص أدوار بالمنظور الأول أو المنظور الثالث، في هذه المراجعة تم إنهاء اللعبة على المنظور الأول مع تجربة في أماكن وأحداث مختلفة للمنظور الثالث لاعطائها حقها.

تمتاز Obsidian بالحوارات العميقة في ألعابها مثل لعبة Dungeon Seige وعلى المهمات المرتكزة على الخيارات المصيرية للشخصيات المساعدة، ولكن هنا في The Outer Worlds 2 يحدث العكس تماما بحيث أنه توجد حوارات كثيرة و بإختيارات كثيرة ولكن لاتؤثر على القصة بشكل مباشر ولكن قد تؤثر على الشخصيات المساعدة.

في كثير من حوارات القصة للعبة قمت بحفظ اللعبة بملف جديد وأجريت الكثير من التغييرات على المحادثات فوجدت أنها دائما تؤدي إلى نفس النتيجة، فبطبيعة الحال إذا إختياراتي في الحوارات لا تغير من مجرى الأحداث سأقوم بتخطي أغلب الحوارات للمهمات الجانبية، كما أن للاعب الحرية إما بخوض المعارك أو تجنبها بالتسلل فبكثير من المواقف يُفضَّل إستخدام التسلل إذا كثر وجود الأعداء في المنطقة.

نظام التطوير و الترقيات:

في ألعاب تقمص الأدوار دائما يكون الإختيار للاعب بشكل تام وحرية في التطوير فاللعبة تكون مصصمة لأجل أن يتقمص اللاعب دور الشخصية في اللعبة و بالتالي لدية الإرادة الحرة في التطويرات وهنا كان العكس فبكثير من الأوقات يجب عليك أن تحتفظ بنقاط التطوير من أجل تطوير خصائص معينة للشخصية من أجل إكمال سرد القصة الرئيسية فعلى سبيل المثال بعض المهمات لايمكن إكمالها أو فتح الباب المتطلب منك حتى تكون لديك نقاط معينة في خصائص الهندسة، أو فتح قفل الأبواب، ولكن مع كثرة وجود المهن القابلة للإستخدام و التطويرات تجعل الشخصية من دون هوية واضحة وأيضا إضافة نظام العيوب (Flow System) تجري تغيرات طفيفة سطحية مثل نظامها في الجزء الأول ولم تطويرها بالشكل المطلوب ولا يمكن أن لا تحصل عليها حتى تفعل أخطاء كثيرة بنظر اللعبة مثل تخطي المحادثات الجانبية أو عدم القدرة على التصويب.

الشخصيات المساعدة:

في بداية اللعبة يتم تقديم شخصية Niles و شخصية Valerie كشخصيات مساعدة ولاحقا يمكنك الحصول على 4 شخصيات إضافية لمساعدتك في الرحلة.

دور الشخصيات لا يكمن فقط بالمساعدة في المواجهات فبعضهم لديهم خصائص مثل المعالجة والمساعدة للوصول إلى منصة التطوير وصنع الأدوات ومواد التطوير للأسلحة، وكما أن لهم أدوار بشرح الكثير من القصة فيمكن سؤالهم في المهمات الرئيسية والإستماع إلى رأيهم الخاص في المهمة أو بمجرى الأحداث الحالية ويمكن ملاحظة طريقة التفكير و التعبير بين كل شخصية ولكن يعيبهم الذكاء الإصطناعي دون المستوى بكثر من المواجهات الرئيسية تقف الشخصيات المساعدة من دون حراك أو تقطع وتيرة المعركة بالتحدث إليك.

الإستكشافات:

في خارج أسوار المدن تكون اللعبة جدا كبيرة في عالمها في بعض الكواكب ومليئة بالمخاطر والإستكشاف مكافئ في كثير من الأوقات بحيث أن الأسلحة القوية وأدوات التطوير والعتاد يتم إكتشافها في عالم اللعبة وغالبا تكون أقوى من المكافئات بعد إتمام المهمات فباللعبة ترسانة كبيرة من الأسلحة والعتاد، كما أن النظام البيئي بالكامل يتغير مع السفر عبر الكواكب فيمكن ملاحظة تغير في أنواع بعض المخلوقات المتوفرة خصيصا للكوكب.

الأداء التقني و الغرافيكس:

غرافكس اللعبة يبدو جميلا وهذا بفضل إستخدام تقنيات محرك Unreal Engine 5 و لكن اللعبة تعاني في كثير من الأوقات بهبوط حاد بالإطارات، كما أن الذكاء الاصطناعي للأعداء والشخصيات المساعدة دون المستوى فبكثير من المراحل شخصيات الـ NPC من الشر قد تحادثك وأنت عدو لها وتقوم بإعطائك مهمة وعند الإنتهاء من الحديث يتذكر الذكاء الإصطناعي أنك عدو فيقوم بمهاجمتك في الحال، وكما أن بكثير من الأوقات ينقطع عليك وتيرة اللعب في المواجهات بسبب أن الشخصيات المساعدة أو شخصيات الـ NPC لاتدرك أنك في مواجهة فتقوم بإيقاف اللعبة و التحدث إليك.

ولكن اللعبة بشكل عام تعمل على :

  • جهاز Playstation 5: بطور الجودة 30 إطار بدقة 4K، و بطور المتوازن 40 إطار بدقة 4K، ولا تدعم طور الأداء.
  • جهاز Playstation 5 pro: طور الأداء 60 إطار بدقة 1620P، طور الجودة 30 إطار بدقة 4K، طور المتوازن 40 إطار بدقة 4K.

الخلاصة:

لعبة The Outer Worlds 2 تقدم تجربة أكشن‑RPG في عالم مستقبلي غني بالقصة والشخصيات، مع حرية الإختيار بين المواجهة والتسلل وإستكشاف كواكب متنوعة بنظام بيئي مختلف. الشخصيات المساعدة تقدم دعمًا في القتال والمهام، لكن الذكاء الإصطناعي دون المستوى أحيانًا يقطع وتيرة اللعب. نظام التطوير والعيوب موجود لكنه سطحي ومقيد أحيانًا، والخيارات الحوارية قليلة التأثير على مجرى القصة. العالم أكبر وأكثر توسعًا من الجزء الأول، لكن المهام الجانبية متكررة وأداء اللعبة يعاني أحيانًا من مشاكل.

 

الإيجابيات :
  • إستكشافات مكافئة.
  • كواكب بنظام بيئي مختلف.
  • توسع في عالم اللعبه مقارنة بالجزء الأول.
  • التخيير بين المواجهة و التخفي.
السلبيات :
  • الذكاء الإصطناعي للشخصيات المساعدة و الأعداء دون المستوى.
  • الكثير من الخيارات لاتحدث فرق بالقصة.
  • نظام تطوير سطحي.
  • المهام الجانبية مكررة.
  • مشاكل في الأداء يمنعك من الحصول على المهمات.
  • المنظور الثالث دون المستوى.
7 / 10

Amro
Amro

عاشق لألعاب الـ RPG و الـ VR و الـ Metroidvania، ألعب على جميع المنصات سلسلتي المفضلة Final Fantasy وPrince of persia وCastlevania.

لا تفوت ايضاً